|
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
سه شنبه، 31 خردادماه 1384 | June 21, 2005
● همين جا است که بايد جهيد!
هننلب تيتلةيةسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسبسيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسييييييييييييسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسففففففففغغسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسففلغغغغهععهااسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسللللغعغتلاىتىةةىةةس ةى ةىةى ةى ةى ى ةىةىىىةىةىىىىىىىىىىىةى ى ةى ىة ىة ىة ىةتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس
Its good information, thank.
AUTHOR:
برايم مطلب بفرستيد
شروود جان شما انگار با دقت نمی خوني! شما از من چه می خوای؟ من هرچی ملت بخوان همونو می خوام! اراده ی ملته! به نظر من انقلاب اجنتناب ناپذیره مگر اینکه رژیم خودش نهادهای دیکتاتوریا شو منحل کنه که معتقدم نمی کنه و نمی تونه! اگر ملت انقلاب کنند، من هم در کنارشان خواهم بود. در رابطه با رفرم هم نظرمو گفتم.
آقا من به نظرم میاد که این اردشیر خان دولت یک کمی - به قول امروزی ها - قاط زده! ما که نفهمیدیم بالاخره از این موضوع بسیار فوق محرمانه که نمی خواسته بیش از این افشا کنه چه نتیجه ای گرفته! انقلاب هم بله و هم نه! رژیم هم که رفرم پذیر نیست و باید کارش رو یکسره کنیم. من هم فکر می کنم تئوری های فوق سری خودتان را نگه دارید و سعی کنید بیش از این جائی مطرحش نکنید چون ممکنه امثال متفکران و نوابغ سیاسی نظام پاتک اش را پیدا کنند و ما تا ابد منتظر یک تئوری دیگر بمانیم.
عجب بساطی شده این جا ای شبحی ناز. .... من خیلی دلم برات می سوزه. اینکه اون کنّاسانی که توالت و مرکز فاضلاب بودن مغز و روانشون را اینجا خالی میکنن، آیا در این باره، ذرّه ای اندیشیده اند که انسانی مثل تو، چه مشکلات و درگیریها و غمها و دغدغه های فردی و مسئولیتهای خانوادگی و پدری و همسری داری و چه دردها و زخمهایی را از بوق سحر تا شامگاه در اون اجتماع هزار دسیسه باید تاب بیاری. اینکه اگر زندگی برایت فرصتی باقی بگذارد که یک آه ساده از فرط خستگی بر لب آوری. اینکه آیا تو با چه گریه های درونی به خودت می قبولانی که صنّار و سی شاهی را از خرج و مخارج زن و فرزاندت بزنی تا هزینه ی این تنها کلبه ای را بپردازی که می توانی دقیقه ای در آن بیاسائی و ناله ای از سر درد بر زبان برانی. اینکه تو، نیز خودت را بخشی از اون انسانهای میهنت می دانی و حاضر نیز نیستی برغم تمام خطاها و اشتباهات و خریّتهایی که مرتکب می شوند، به آنها پشت کنی و وبلاگت را فحشنامه و توهین سرا و لجنمال کن مردمت و سرزمیت کنی. اینکه چه سخت و درد آور است که حرفی؛ ولو بی ربط با مسائل روز یا تاریخ یا چمیدونم کائنات بر زبان برانی و به جای آنکه شاهد « نظر = چکیده ی شعور و فهم و درک و تجربیات و آموخته های فرد » در وبلاگت باشی، هر روز باید جیغ و داد مدّعیان و تحلیلگران خبره و متفکّر و همه چیز دادن ایران و جها ن را بشنوی، واقعا دردیست که شاید هیچکس تا امروز در باره ی آن تامل نیز نکرده باشه؛ چه رسد به اینکه بخواهد زحمت پرسیدنش را از خودش داشته باشه. من واقعا دلم برات می سوزه ، زیرا گاهی اوقات از سر مجبوری و مدارایی، چاره ای نداری سوای خموشی و فقط تذکر دادنهای ممتد و بی اعتنائیهایی که دیگران می کنند. اینکه آیا دیگران اون شعور را دارند که حداقل از خودشون بپرسند، صاحبخانه کیست و آیا ما آن اجازه را داریم که در و دیوار خانه اش را گه مالی کنیم، هرگز کسی به خودش زحمت نمی دهد. نه!. اونا اونقدر وقیح و بی شرم هستند که خانه ی تو را، ملک طلق و ارثیه ی پدری خود می دانند. انگار که تو، گناه کبیره کرده باشی و مستحق تحمّل اینهمه شکنجه های ناجوانمردانه. نه شبحی ناز!. هیچکدام یک از این مبارزان « هل من یزید » که ملّت اصلا تره ی خشک و خالی نیز برای آنها خورد نمیکنه – گیرم که چرچیلهای دوران نیز باشند - نمی خواهند بفهمند که تو در خلوت خودت، چه دردها و رنجهایی دار ی و در چه غمهایی می سوزی. با همه ی این تفاصیل هر چه باشی و هر که هستی، همچنان شبحی ناز منی. دلشاد و خوش باشی. ///
تظاهرات! پنجشنبه 2 تیر تهران، تبریز، اصفهان، سنندج، شیراز، همه جای ایران!
با سلام به شما مردم آزادیخواه و برابری طلب! این رژیم میخواهد از بین دو جانی وآدمکش بین المللی خود یکی را منتخب مردمی که متنفر از این نظام هستند اعلام کند واز این به بعد جنایاتش را با مهر تایید دول غربی انجام دهد. ما در دوره اول دیدیم که باید ومیشود به این مسخره بازی جور دیگری پایان داد ودر خانه نشستن کافی نیست. ما نباید حتی اجازه دهیم آنها بتوانند با تقلب صندوقهایشان را پر کنند واین ورطه را به راحتی بگذرانند. انجمن جوانان آزادیخواه از همه کسانی که از نابرابری تبعیض اعدام شکنجه سنگسار زندان حجاب فقر وحشت وترور جانشان به لب رسیده میخواهد که در برابر این مضحکه انتخاباتی دست به اعتراض بزنند. ما باید به خیابانها بیاییم ودر جلو چشم خبر نگاران خارجی بگوییم که این رژیم را با همه کثافاتش نمی خواهیم. باید بگوییم که احمدی نژاد و رفسنجانی و خامنه ای همه شان جنایتکارند و دستشان در خون هزاران نفر آلوده است. حالا زمان بیرون آمدن وگلوی رژیم را فشار دادن است. ما شب قبل از انتخابات وروز انتخابات را برای خراب کردن این مضحکه بر سر جنایتکاران داریم باید در تمام شهرها در مناطقی که تاریخا محل تجمع واعتراض مردم بوده جمع شد واعتراض کرد. باید شعار آزادی و برابری و زندانی سیاسی آزاد باید گردد سرداد باید حجاب دور انداخت و این رژیم را به لرزه درآورد و انتخاباتش را باطل کرد. انجمن جوانان آزادیخواه شهرهای مختلف فراخوان تجمع واعتراض توده ای مردمی که از این کابوس به تنگ آمده اند را میدهد: تهران: ساعت 5 عصر به بعد جلو دانشگاه و پارک لاله شیراز: ساعت 9 شب بلوار چمران سنندج: ساعت 8 شب خیابان ششم بهمن تبریز: ساعت 4 عصر میدان آبرسانی اصفهان: ساعت 8 عصر میدان انقلاب مهاباد: ساعت 7 عصر میدان استقلال کامیاران: ساعت 7 عصر مرکز شهر
مرگ بر این مضحکه زنده باد آزادی وبرابری انجمن های جوانان آزادیخواه در سراسر ایران 1/04/1384
هاشمي آخرين برگ برنده را رو کرد وي پس از خر کردن دانشجويان و وبلاگ نويسان توسط عوامل جيره خوار خود از قبيل نيک آهنگ کوثرها و ابراهيم نبوي ها و مسعود بهنودها با شعار خطر فاشيسم در راه است از ترس کفتار به کوسه راي دهيد؛ منتقدين سياسي- اقتصادي خود را ساکت و به سمت خود کشاند و سپس تير دوم را به هدف زد تا مردم بدبخت شده از تورم و فقر دلشان به 80هزار تومانها و 10ميليون تومان سهام درپيتي خوش شده به سوي او جلب شوند. توجه کنيد که کروبي 85 درصد آرا را به خود اختصاص داده بود ولي هاشمي اعمال نفوذ کرد و يک اردنگي حساب شده به معين و کروبي زد تا خودش و احمدي نژاد را بالا بکشد تا بعد نمايش شيطان و فرشته را بازي کند.و توجه کنيد که 80 هزار تومان ها و 10 ميليون تومان ها در برنامه هاشمي نبود ولي او مي داند که اکثر مردم بخاطر 50هزار تومان به کروبي راي داده بودند.
شبح عزيز! يا بقول اسد بايد با سرسپردن به نداي دل كاري خصوصي و شخصي مرتكب شد، يا بايد رفتاري اجتماعي داشت. تحليل علمي و فلسفي مورد ادعاي آرياي عزيز هم كه كار خلق نيست. ببين شبح جان! من سياستمدار نيستم. حالا كه مدعي دايهي مهربانتر از مادر شده است براي دموكراسي. شايد بهتر باشد رهايش نكنيم و با تشكيل حزب و جبههي دموكراسيخواهي وحقوق بشر و مطالبات بيست و هفت ساله و احياي حقوق معوقه و غصب شدهي مردم يك لحظه رهايش نگذاريم.
آي در بهدرهاي بيرون زندان!
جناب سعيد متخصص امور فلسفی و سياسی ميفرمايند : « *آقايان و خانمها من بشما قول ميدم و تضمين آكبند كه آمريكا تحت هيچ شرايطي و بخاطر وصول به هيچ هدفي هرگز به ايران حمله نخواهد كرد!» : ۱. اين تضمين آکبند شما برای ضبط صوت فروشی در خيابانهای لاله زار کافيه اما بعنوان تفسير سياسی کم ميآورد. ۲ . استدلال شما نه از لحاظ فلسفی قابل قبول است ، نه از لحاظ سياسی و نه تاريخی ! ۳. مطلق گرايی « تحت هيچ شرايطی » و «هرگز» ناشی از فقر فلسفه شما ميباشد ، وقتی ميگی « بخاطر هيچ هدفی» ناشی از جهالت شما از مفهوم امپرياليسم و اهداف سياسی/ استراتژيک وافتصادی آن ميباشد و وقتی مينويسی « هرگز حمله نخواهد کرد » باز بيانگر اينه که نه از تاريخ چيزی ياد گرفته ای ، و نه از سياست. اما فربانت برم که خيلی با حالی و پر ادعا !
آريای عزيز در ادامه مينويسند ... « ایرانی در مصاف با خصم، همواره « تکرو » بوده است. ( رستم در شاهنامه ). در واقعیّت تاریخمان می توان همین تکروی را مثال آورد: خمینی، تکرو بود. رضا شاه، تکرو بود. مصدّق، تکرو بود. امیرکبیر، تکرو بود. دهخدا، تکرو بود. تقی ارانی، تکرو بود. بیژن جزنی، تکرو بود. صمد بهرنگی، تکرو بود. فروغ فرخزاد، تکرو بود. » دوست گرامی ظاهرا تو فرق انسان ها و اهداف و ايده ال ها را درک نکرده ای و باز با عينک دودی خويش همه را يکسان و يکرنگ [ بخوان تاريک و تيره ] می بينيد !. اولا هنرمندانی مثل فروغ و دهخدا چه ربطی به کسانی که خوب ويا بد رهبر سياسی بودند دارد؟؟. ثانيا هر هنرمندی در راه خلاقيت اثر خويش حق انتخاب و از جمله حق تک روی دارد و قابل انتقاد هم نيست.نيما بخاطر همين تکروی نيما شد !!!
شروود گرامی به جای پاسخ از شما تقاضا ميکنم مقاله معادله وحشت نوشته سازگارا را حتما در گويا نيوز بخوانيد .
آريای عزيز در کامنت ۲۱ خويش چنين مو شکافی ميکند « احــــزاب ايــــرانــــی ......از بستر فرهنگ ایرانی برنمی خیزند. .....بدون استثناء، معلّم و مدرّس حقیقت خودشان هستند.....تمامخواه و توتالیترگرا و خاصم سر سخت، فردیّت و شخصیّت مستقل هستند......منفعتها و عقاید دگماتیک و امتیازهای گروهی خود را بر مسائل مردم و ایران، ارجحیّت می دهند. .....فاقد شعور و دانش کشور داری و دیپلماسی منطقه ای و جهانی ..... فوق العاده، تنگ نظر و کوته بین.........غارتگر ایران و سرکوبگر ..... دیکتاتور صفت و حاذف رقیبان خود .....، مطیع و دنباله رو و مقلّد سیاستگران بیگانگان و...... بر ضدّ ایران و فرهنگش هستند.....و.....خود را به عنوان تمامیّت ایرانزمین و مردم ایران می دانده.....هیچ تفکّر و ایده ای از خود ندارند. » . بعبارت ديگر بدون توجه به نوع حزب ، ايدئولوژی سياسی ، فعاليت ها و مبارزات همه « بدون استثنا » « فاقد شعور ، کوته بين ، مزدور ،غارتگر ، خاصم سرسخت ، توتاليترگرا، تنگ نظر ، ديکتاتور صفت ، دنباله رو ، ضد ايرانی و ضد فرهنگ » هستند ! جمهوری اسلامی ضمن تاييد تمامی صفت ها و اتهامات های ذکر شده از سوی آريا صفت و جرم « ضد اسلام » را هم اضافه کرد و تمامی اين مزدوران و ملحدان را به سزای خويش رساند !!! آفرين به اين سبک تحليل سياسی از احزاب ايرانی !!!! براستی ريشه اين همه نفرت و برخورد دگماتيک و يکسان گرايی و تک بعدی ديدن از کجاست. ا!!!
براي اعتراض به انتصابات گرد هم آئيم
براي اعتراض به شعبده بازي و فريب ملايان مستبد و همچنين در حمايت از زندانيان سياسي و آزادي بي قيد وشرط آنان ، كميته رفراندوم آزاد ايران از عموم روشنفكران، دانشجويان ودانشگاهيان،زنان و مردان ميخواهد كه روز پنجشنبه دوم تيرماه ساعت 5 تا7 بعدازظهر در مقابل درب اصلي دانشگاه تهران در خيابان انقلاب گرد هم آيند.
توطئه برای قتل گنجی در زندان اوین http://www.iran-emrooz.net/index.php?/news/more/2299/
شروود عزيز متاسفم که شما درست از گفته من برداشت نکرديد. من گفتم «بهر حال من شخصآ با تحلیل سناریو های احتمالی انقلاب مخالفم. زیرا معتقدم که این نوع تحلیل ها از سوی هر کسی خیانت به ملت و حرکتشان برای کسب دمکراسی و ازادیه» به اين معنا که اگر انقلاب در مرحله ای وقوعش اجتناب ناپذير و يا ضروری باشد این اتفاق رخ خواهد داد؛ من چه بخواهم و چه نخواهم، پس نمی توانم موافق و يا مخالف باشم. از اینرو تا زمانی که تمام شرایط وقوعش فراهم نباشد کسی هم نمی تواند انرا طراحی کند: سازمان مجاهدین خلق؛ و دیگر اپوزیسیونهای خارجی نتوانستند و نمی توانند انقلابی را تا زمانی که شرایط اماده نباشند طراحی و شروع کنند. بیشتر از این تمایل برای تحلیل این امر ندارم. در رابطه با رفرم پذیری رژیم: هر گونه رفرم که نتیجه اش برقراری دمکراسی یعنی حذف سه نهاد دیکتاتوری نباشه رفرم ماسماسکیه و در دید من رفرم نیست و آزادی هم نمیتونه به ملت بده چون خودش خوب میدونه که ازادی بیان یعنی اقایون باید برن گدایی! رفرم به هر حال شامل هر نوع شکل و فرمی می تواند باشد ولی ان شکلها و فرمها هرگز ساختار کلی «دیکتاتوری» رژیم را عوض نخواهد کرد. به نظر من انقلاب اجتناب ناپذیره و بلاخره بوقوع خواهد پیوست اما کی: وقت گل نی وقتی که ملت اماده باشند.
و اما نانای عزیز (11)
اردشیر دولت عزیز (9)
شبح جان همون بازیچه شدیم چه رای داده ها چه رای نداده ها .
شبح جان همون بازیچه شدیم چه رای داده ها چه رای نداده ها .
شبح جان همون بازیچه شدیم چه رای داده ها چه رای نداده ها .
شبح جان همون بازیچه شدیم چه رای داده ها چه رای نداده ها .
شبح جان همون بازیچه شدیم چه رای داده ها چه رای نداده ها .
شبح جان همون بازیچه شدیم چه رای داده ها چه رای نداده ها .
شبح جان همون بازیچه شدیم چه رای داده ها چه رای نداده ها .
شبح جان همون بازیچه شدیم چه رای داده ها چه رای نداده ها .
شبح جان همون بازیچه شدیم چه رای داده ها چه رای نداده ها .
شبح جان همون بازیچه شدیم چه رای داده ها چه رای نداده ها .
شبح جان همون بازیچه شدیم چه رای داده ها چه رای نداده ها .
شبح جان همون بازیچه شدیم چه رای داده ها چه رای نداده ها .
Comment Submission Error Your comment could not be submitted Please correct the error in the form below, then press Post to post your comment.
كمدي روشنفكران بي فكر!
.......از گورباچف تا ژاك شيراك........ www.dadaman.5u.com
طرف بهش تیکه م می اندازن نمی فهمه!
من نه یک فعال سیاسی هستم و نه خود را وابسته به گروه یا جناحی می بینم در مرحله اول انتخابات اعتقاد داشتم که باید در رای گیری شرکت کرد و به فردی رای داد که تا حدودی متفاوت تر از دیگران باشد . شیرازه هنر 31/3/1384
سعيد گرامی ۱۶ برای پاسخی به تو که مرا متهم به نشستن به اميد امريکا کرده ای بايد بگويم که تنها کار من نوشتن خبرهائی به غير از آنچه در ايران ميگذرد است و بس !!!!! مرد جوانی با دختری آشنا شد و او را به کنسرت ون کليبورن دعوت کرد .
اريا ی عزيز و سعيد عزيز من اگر متن نوشتار شما را بگذارم جلوی ان روستايی که گيجه و به افرادی مثل خمينی و احمدی نژاد رای ميده و اوست که به اگاه شده احتياج داره، نه من، گيج تر ميشه عزيزانم. از اینرو از شما خواهش می کنم از استفاده از لغات لاتین بپرهیزید و از کلمات فارسی ساده و عامی استفاده کنید. همین. اگر هدفتان مثل من عامیانه کردنه اصول و قوانین دمکراسیه. با شما جدالم همین است و بس.
اريای واژه انگليسی انداز اگر در ايران احزاب شکل نمی گيرند بخاطر سيستم های ديکتاتوريه. هر گونه تشکل اجتماعی و جمعی برای حاکم تهديد تلقی میشه و بنابراین از شکل گرفتنش جلوگیری میشه. اینو دانش اموزان دبیرستانی هم می دانند. انچه که تو در يک صفحه پرداختی من در يک جمله. بعدش اهی ميکشی که اين ملت نفهم چه چيزهای نمی دانند!!! حالا چرا تو که انقدر ادعای دانش داری از کلمات انگليسی استفاده می کنی و بعد معنيش را هم در داخل پرانتز می گذاري. انگيزه ات از اين کار چيست؟؟ چرا نمی توانی با زبان شيرين فارسی بنويسی؟؟ می خواهی خودت را از زيتونی ها و اردشیرها جدا کنی؟؟ یعنی می خواهی بگی این شارلاتان بازی ها و خود نمایی ها هنوز تو ایران بازار داره؟؟ پس بدان که من مبارزه با این شارلاتان بازی را در لابلای راس فهرست مبازاتم قرار خواهم داد. با زبان فارسی حرف بزن و اگر توانمندی و معتبری لغات ساده و عامیانه بکار گیر. تا ببینم چه چیز جدیدی برای گفتن داری.
خدمت دوستان گرامی سعيد و اریا شما اگر واقعآ تب ملت را در زیر پوستتان دارید، نه تب خودبينی و خودستايی و خود نمايي: اگر هدفتان روشن کردن و اگاه کردن من که عضوی از همين ملت نااگاهم و مشق نويسم مرا اگاه کن!! با زبان خودم!! زیرا زبان تویی که پر از واژه های انگلیس انهم غلطه برای منه نوعی نامفهومه. مگر نه انکه اگاهی از حقيقت «اصل» است و اگاهی از فنون نگارش «هنر»؟ مگر نه نکه ازادی من از ذهنيت من نشئت ی گيره نه از دانايی تو که در انصورت اخری دوباره زير يوغ ديکتاتوری ميروم. اگر هدف تو ازاد کردن منه، منو از خواب جهل بيدار کن. اما اينکار را با زبان خودم انجام بده. نه با اميختن واژه های انگليسی که اکثراهم اشتباه می نويسی با تلفظات اشتباه. به من می گويی احمق و ابله و سيلی بنای گوشم می گذاری و به اديوت بودن خودت افتخار می کنی زيرا ابله و احمق بودن من مرا فاقد نظر و انديشدن از خود ميکنه اما اديوت بودنت تو تورا دارای نظر و از خود انديشيدن. من برای هر اوپينيون پنج شش صفحه ای انهم به زبان انگليسی بین ۳۷۵ پوند الی ۵۵۰ پوند چارج می کنم: اين جواب تو که هم در حد خودم صاحب نظرم و هم اينکه به زبان انگليسی انقدر تسلط دارم که برای انگلیسی زبان بومی اوپینیون بنویسم و ازش پول بگیرم!! ببینم مگر معجزه ای رخ داده که شما جواب مصيبتهای ملت ما را ناگهان کشف کرده اید یا این جوابها را داشته اید اما کسی شما را درک نکرده؟؟ اگر خود منشاء ان مصيبتها نباشيد، مطمئن باش که اگر و انهم اگر شما جوابها را داشته اید و کسی نمی فهمده که شما چه می گویید مقصر خودتونید که انقدر در خودنمایی و خودپرستی و خود خواهی غوطه خورده اید که حاضر نیستید کشفیاتتان !! را با افراد زیر دیپلم در میان بگذارید و انها را به حقیقتی که پی برده اید با ربان خودشان واقف کنید. شما انقدر با خواندن دگماتیک وارانه کتابهای فیلسوفان قرن ۱۷ ۱۸ و ۱۹ اروپایی که اساس اندیشه هایشان در زیر بنای مذهب کریستینه که اصولآ با مذهب اسلامی در تضاده در قعر خود پرستی و خودبینی فرو رفته اید که احساس می کنید از همه والاترید و امثال زیتون از شما پست تر. شما انقدر به بیراهه رفته اید که بیشتر به ابلهان می مانید. خاک بر سر هردوی شما کنن که شما و امثال شما ها هستید که دلقکانید و مردم عامی به ریشتان می خندند و شما را هرگز نه تنها درک نخواهند کرد بلکه از خود هم نمی دانند. شما ها بوديد و هستيد که ملت را از واقعيات روزمره دور کرده و با تحقير کردنشان انها را تو سری خور، نادان، نا اگاه و با اراجيف تخيلاتيتان از علم واقعی بدور نگه داشتيد. انقدر در تخيلاتتان غوطه می خوريد که هرگز نمی توانيد حقيقت را ببينيد. همون زیتون در جامعه ما بتوان ده از شما برتره چون با زبانشان سخن می گوید و چوب خوردنش را هم تحمل می کند.از هر دوی شما محبوبتره و اگر من خواهان نظری باشم به او رجوع می کنم نه به اراجیف تخیلاتی و مشکوک شما. زیتون شاید بطور غریزی از هر دوی شما اگاهتره: حد اقل به نبض ملت واقفه بر خلاف شما که جوابها را در تخیلاتتان و در تخیلات انسانهای قرن هفدهمی که در محیطی متفاوت می زیستند می گرديد او در ميان ملته و با انها به زبان خودشان می گوید و می شنود. من اصلا به اراجيف شما علاقه ای ندارم و انقدر بين خودتون چرت و پرت بگوييد و انقدر خوانده های گندیده و قروون وسطایی خودتونو و نام اندازی و واژه اندازی انهم اکثرآ غلط برخ هم بکشید که جون از کونتون هر چه زودتر دربياد و اين ملت و از شر خودتون خلاص کنيد. شاید ما بتوانیم مغز انها را از ازاجیف شما خالی کنیم و افکار مدرن را جایگزین. دست از گونده گوزی بر دارید و به زبان شیرین فارسی بنویسید و انقدر چاپلوسی نکنید. انوقت می فهمید که انچه شما می گویید با انچه دیگران با زیر دیپلم سواد، هیچ فرقی ندارد.
« نخستین شرط ضروری برای [ واقعیّت پذیر شدن ] آزادی همانا « خود – شناخت » می باشد. و خودشناسی را نمی توان امکانپذیر کرد,؛ مگر اینکه ما به شناخت [ گوهر ] خود همّت کنیم. » ( کارل مارکس / مجموعه ی آثار – بخش نامه ها / متن آلمانی ) سعید عزیز: ... اینکه چرا در ایرانزمین ما « حزب » پا نمی گیرد یا اگر هم برپا شود در کوتاهترین فرصت ممکن از هم می پاشد و متلاشی می شود، قصّه ایست که به روان و تجربیات مایه ای ایرانی بازمی گردد. بگذار ساده تر بگویم . اساسا « تحزّب » از یک ضرورت باهمزیستی انسانها، نشات می گیرد به منظور راست و ریس کردن مناسبات انسانها با یکدیگر و بر آورده کردن حدّاقل نیازها و خواستها و آرزوها برای حداکثر مردم. حال می پرسیم چرا آنچه اینقدر ساده می نماید و در جوامع دیگر، فونکسیون دارد، در اجتماع ما ایرانیان به یک کمپلکس مرگبار تبدیل شده است. علّتش برمی گرده به اینکه: 1- احزاب ایرانی از بستر فرهنگ ایرانی برنمی خیزند. 2- احزاب ایرانی، بدون استثناء، معلّم و مدرّس حقیقت خودشان هستند. 3- احزاب ایرانی، تمامخواه و توتالیترگرا و خاصم سر سخت، فردیّت و شخصیّت مستقل هستند. 4- احزاب ایرانی، منفعتها و عقاید دگماتیک و امتیازهای گروهی خود را بر مسائل مردم و ایران، ارجحیّت می دهند. 5- احزاب ایرانی، فاقد شعور و دانش کشور داری و دیپلماسی منطقه ای و جهانی هستند. فوق العاده، تنگ نظر و کوته بین می باشند. 5- احزاب ایرانی، غارتگر ایران و سرکوبگر مردمش هستند. 6- احزاب ایرانی، دیکتاتور صفت و حاذف رقیبان خود هستند. 7- احزاب ایرانی، مطیع و دنباله رو و مقلّد سیاستگران بیگانگان هستند. 8- احزاب ایرانی بر ضدّ ایران و فرهنگش هستند. 9- احزاب ایرانی، گروه مجتمع خود را به عنوان تمامیّت ایرانزمین و مردم ایران می داند 10- احزاب ایرانی، هیچ تفکّر و ایده ای از خود ندارند. اینها که شمردم فقط بخشی کوچک از دلایل است. ولی دلیل « ایرراسیونالیستی » عدم تحزّب در ایران برمی گردد به همان تجربه ی ایرانی از پیکار با اهریمن. ایرانی در مصاف با خصم، همواره « تکرو » بوده است. ( رستم در شاهنامه ). در واقعیّت تاریخمان می توان همین تکروی را مثال آورد: خمینی، تکرو بود. رضا شاه، تکرو بود. مصدّق، تکرو بود. امیرکبیر، تکرو بود. دهخدا، تکرو بود. تقی ارانی، تکرو بود. بیژن جزنی، تکرو بود. صمد بهرنگی، تکرو بود. فروغ فرخزاد، تکرو بود. همینطور برو تا آخر. اینکه چگونه می توان از تکروی ایرانی به تحزّب ایرانی رسید، بایستی در باره ی « مناسبات فرد و اجتماع »، ژرف اندیشید و در صدد این برآمد که احزابی را بنیان نهاد که برخاسته از « بُنمایه های فرهنگ ایرانی در معنای وسعیش » باشند تا مردم بدانند که چنان احزابی، سخنگوی بخشی از مسائل و آرمانها و آرزوها و ایده الهای آنها هستند. مثل: « حزب مهر »، « حزب داد »، « حزب راستی »، « حزب جوانمردی »، « حزب پهلوانی »، « حزب نگهبانان جان و زندگی » و حتّا « حزب اسلامی »، « حزب کارگران » و امثالهم. چیزی که چنین احزابی بایستی پرنسیپ « اساسنامه ای و برنامه ای » آنها باشد، اینست که محقّ و مجاز نیستند خود را از دامنه ی « دولت = گاورمنت » به گستره ی « حکومت = استیت » ارتقا دهند. آنها همچنین باید بدانند که در منطقه ی دولت بایستی با یکدیگر همکاری کنند از بهر گلاویز شدن با معضلات کشوری؛ نه اینکه جبهه بندی کنند در صدد حذف و نابودی یکدیگر برای قبضه کردن مطلق قدرت. در ضمن، هر حزبی باید بداند که در برنامه هایش بایستی سراسر مردم یک کشور را در نظر بگیرد؛ نه فقط آن بخشی را که مدافع آنهاست و حزبش را برای دفاع از منافع آنها برپا کرده. اصل، اندیشیدن در باره ی تمام مردم است؛ نه فقط قشر خاصّی. خلاصه سعید عزیز. مطلب برا گفتن زیاده. ولی کو گوش شنوا عزیز من. اینکه حالا گره مسئله کجاست را از زبان مارکس نقل کرده ام. ////
... هلیای گرامی و سعید عزیز و شبحی ناز ( ناز در معنای، نوازشگر مهر و مدارائی ) ببین هلیا. سالهاست که به این نتیجه رسیده ام، مسائل ما ایرانیان، بیش از آنکه در پیچیده گی مشکلات مادّی و زیستی و امثالهم باشد، ریشه اش در « حسادت » می باشد. سائقه ی حسد از اهرمهایی ذاتی بشر است که متاسفانه در جامعه ی ما تا امروز، فجایع هولناک و توصیف ناپذیری را در تمام دامنه های اجتماعی به دنبال داشته. اینکه من بخواهم اینجا تمام چم و خم روان ایرانی را از عصر اساطیری تا وضعیّت امروزش و دلایل کلاف سر در گم بودن کاراکتر و ذهنیّت و روزگارش را بنویسم، مطمئن باش که عمرم کفاف نخواهد داد. اینکه چرا دیگران، گوش نمی سپارند یا آنقدر شعور ندارند که به جای متلک پرانی بی مزه و بد پوزیهای لومپنی به طرح پرسشهای مستدل بپردازند، باز ریشه ی قضیه برمی گرده به همون خصلت « آخوندیّتی » ایرانی معاصر که در باره اش نوشتم. اینکه می گویی فرهنگ ما را از ما دزدیده اند، چندان صحیح نیست. ولی می توانی بگویی ما را از « شناخت و سنجشگری بُنمایه های فرهنگ و تاریخ میهنمان » ممانعت و محروم و سرکوب کرده اند. اون انقلاب اسلامی، دقیقا روند سقط شدن « جنین ایده الهای ما از مغزه ی فرهنگمان » بود که باعث آزار و مشوّش و آلوده گی شدید مادر ( = فرهنگ ایرانی ) نیز شده است.؛ یعنی کار لایروبی فرهنگ ما، دوچندان شد. یکی از بزرگترین بدبختیهای جامعه ی ما در معنای وسیعش همان « روشنفکری ایرانی » می باشد که به شدّت دارای ذهنیّتی پریشان و تاریک و تابع و دنباله رو و ترسو و مستبد می باشد. وقتی که طیف روشنفکر ایرانی، مغزصانه و عمدی و هدفمند به ایزوله و منزوی و در قرنطینه گذاشتن متفکّران سرزمین خودش می کوشد، چگونه می توان انتظار داشت که خودشان و مردم، به آنچه هستند و آرزو می کنند باشند، آگاهی درخور فراچنگ آورند. در کشورهای باختر زمینی، هر انسانی که می اندیشد؛ ولو خردلوار باشد، تمام گرایشهای مختلف در برابر افکار آن انسان، صف آرایی فکری و مستدل می کنند تا هم خودشان چیزی بیاموزند، هم متفکّر به افکاری نو، انگیخته شود. در جامعه ی ما اگر انسانی به اندازه ی یک اقیانوس نیز بیندیشد ما هنرمان را در این می دانیم که با بستن چشمان خود به انکار آن اقیانوس بکوشیم و حتا خشکاندن آن را، افتخار خود می دانیم. این مصیبت ماست. من راستش را بخواهی خسته از خودم نیستم؛ بلکه خسته از آنانی هستم که تمام همّ و غم خود را در راه « استوار ماندن خود در حماقت محض » می دانند و ابلهانه به عنوان معلّم و تحلیلگر و مدرِّس و علمدار دیگران سخن می گویند بدون آنکه در باره ی آنچه می نویسند و می گویند، ذرّه ای اندیشیده باشند. خلاصه دردهای ایران ما، درد امروز نیست. ما هنوز نمی فهمیم که ایرانی « سخن » را بذری میدانست که در « زمین روان دیگری » می پراکند به امید آنکه بار و بر دهد. ما سخنانمان شده است، زهر پاشی و نیش زدن و انتقامنویسی و کینه نامه نویسی و اعلامیه ی خونخواهی نویسی و خشونت و خشونت و خشونت. دریغا از فکر و سخنی که این روزها گوهر شب چراغ را ماند. دریغ. ///
دوستان عزيز!
اطلاعيه مهم
آريای عزيز از وقت و توضيح جامعت متشکرم. (۹۳) آريا جان به نظر تو چرا گوشهای هموطنانت سنگين! وزبانشان به لکنت می افتد وقتی تو ازپتانسيل «فرهنگ ايرانی» برای حل معضلهای جامعه فرياد بر می آوری؟! فکر نميکنی که فرهنگ من، مثل خيلی چيزهای اصولی ديگه، از من دزديده شده؟ و درنتيجه چون من/ما اطلاع عميقی از فرهنگمون نداريم و ايرانيتمون در انقلاب ۵۷ وجنگ وبدبختی و مهاجرت اجباری وهزاران تجربه دردناک ديگر خلاصه شده ، برای دفاع ، از خودمان وايرانيتمان گريزانيم و دنبال دستاويزی فرنگی می گرديم. فقط نگاهی گذرا به کتابهای درسی دبستان و...بيندازوببين ريشه ناآگاهی ما ازفرهنگ خومان از کجا شروع ميشه. در هيچ کتاب آموزشی رنگی از تعليم واقعی تاريخ و فرهنگ ايران به چشم نميخوره. من بعنوان يک زن از زنانگی خودم بيشتر مطلعم تا از ايرانيت خودم. من دکتر ندوشن رو از روی اتفاق نستودم . او تنها کسيت که حداقل من می شناسم که سخنش نه تنها آگاهی بخش که تسلی دهنده هم هست. متانت، وقار، دلسوزی، مهربانی و هم دردی، آرامش،صبوری، احترام درسخنانش موج ميزنه. همانطور که فرهنگ اصيلش به او آموخته.
من توي اين هير و وير و با معذرت از بيربطي كلامم با ناناي كعب الاخباري و منوچهر ژنديفر گوهرين آتش نسبت به آيات منقول ماركس توسّط شبح گرامي بذاريد بهشون بگم كه: آخه زن حسابي؛ آمريكا زير اين چهارتا اينسرجنت تخمي الگائيده بي قاعده بخودش در افغانستان و عراق تا خرخره ريده و خشتكش حسابي جر خورده و هر آنست كه همون اعضاي كنگره نجاتبخش تو بوش را وادار به خواندن طفلان صغير و خونينشان از كويرجات عراق بكنند؛ تو آنوقت هي هر روز و هر ساعت واسه ما قصّه حسين كرد شبستري رو ساز ميكني اينجا و جالبه كه چرت و پرتات هم سخت خريدار داره!!! حكايت تو شبيه آندسته از كوبائيهاي ناراضي ساكن ميامي آمريكاست آنهم با قايقهاي روبسوي خليج خوكها تجهيز شده شان با سه چهار گوني قوطي تونا و كنسرو شفتالو كه هي دلخوشانه ميگن امروزه كه آمريكا به كاسترو حمله كنه... نه بابا فردا... نه غضنفر پس فرداست و برو تا سه/چهار دهه اينطرفتر! يكي نيست بهشون بگه آخه خاك برون سر مسرفتون حالا نميشه كنسروارو حراجّش كنيد و فعلا موتور همون قايقهاي فكسنيتون رو خاموش كنين كه هم صداش و هم آلودگيش به ترتيب ريده به اعصاب ما و لايه اوزن :-) ناناجان؛ دندان طمع و اميد بلهوسانه و عجز بظاهر نادرمانت را در غير، آمريكا، نجو. و آنچه را خود داشت؛ ازش غافل مشو! بجاي نقل اين شرّو ورهاي بيهوده كعب الاخباري برو ذهنت را به غسل بومي شدن وام نه؛ بلكه در بلاگ آريابرزن زاگرسي بپتايز شدي به حريّت و بومي شدن و كسب غيرت و زيبائي حميّت و هنر ذهنيّت. حالا اينهم شرط من با نانا: ناناجان؛ خواهر عزيز من برو دنبال اين معناي ژرف و زيبا كه:
جناب ژندی فر عزيز...
از همان ابتدا که رفسنجانی فعالیتهای برون مرزی اش را شروع کرده بود قول صد در صد داده بود که پیروز شود. و اکنون با همکاری همکارانش در اکتبر سورپرایز ،خرداد سورپرایز را تدارک دید. اختلا ف بین او و رهبر یک بازی بود. جلسه او و رهبر و خاتمی و کروبی دیروز نشان می دهد آنها در شرایط امروزبین الملل مغز خر نخورده اند که کارها را بدست یک بسیجی از مغز تهی که مدعی تشکیل حکومت جهانی است بدهند. آنها با بمب و ارعاب شروع کردند و عده ای را به صندوقها کشاندندو سپس اراء را دست کاری کردند و حالا در حال ایجاد هراس وسیع اجتماعی هستند تا یک" هاشمی 20 میلیونی" بسازند تا داد گاه می کونوس را در برابر 20 میلیون رای ایرانی ها بگذارند. می گویید نه! دیوانه بازی های این احمدی نژاد را نگاه کنید که شروع به حرف زدن از حکومت جهانی حزب الله و جدا کردن دانشجویان زن و مرد کرده. آیا او و رهبرش نمی دانند این حرفها باعث انزجار بیشتر مردم از آنها می شود و بوی دست و پنجه نرم کردن را با آمریکا می دهد. پس ملت به هراسید که اگر این شعبان بی مخ بسیجی بیاید دمار از روزگارتان درمی آید. ساده لوحان اصلاح طلب هم که تا به حال مردم را از عالیجناب سرخ پوش می هراساندند اکنون نام اورا در نمازهایشان صدامی زنند. ولی خودمانیم عجیت نمایشی اینها راه انداخته اند شیطان را درس میدهند.
از همان ابتدا که رفسنجانی فعالیتهای برون مرزی اش را شروع کرده بود قول صد در صد داده بود که پیروز شود. و اکنون با همکاری همکارانش در اکتبر سورپرایز ،خرداد سورپرایز را تدارک دید. اختلا ف بین او و رهبر یک بازی بود. جلسه او و رهبر و خاتمی و کروبی دیروز نشان می دهد آنها در شرایط امروزبین الملل مغز خر نخورده اند که کارها را بدست یک بسیجی از مغز تهی که مدعی تشکیل حکومت جهانی است بدهند. آنها با بمب و ارعاب شروع کردند و عده ای را به صندوقها کشاندندو سپس اراء را دست کاری کردند و حالا در حال ایجاد هراس وسیع اجتماعی هستند تا یک" هاشمی 20 میلیونی" بسازند تا داد گاه می کونوس را در برابر 20 میلیون رای ایرانی ها بگذارند. می گویید نه! دیوانه بازی های این احمدی نژاد را نگاه کنید که شروع به حرف زدن از حکومت جهانی حزب الله و جدا کردن دانشجویان زن و مرد کرده. آیا او و رهبرش نمی دانند این حرفها باعث انزجار بیشتر مردم از آنها می شود و بوی دست و پنجه نرم کردن را با آمریکا می دهد. پس ملت به هراسید که اگر این شعبان بی مخ بسیجی بیاید دمار از روزگارتان درمی آید. ساده لوحان اصلاح طلب هم که تا به حال مردم را از عالیجناب سرخ پوش می هراساندند اکنون نام اورا در نمازهایشان صدامی زنند. ولی خودمانیم عجیت نمایشی اینها راه انداخته اند شیطان را درس میدهند.
از همان ابتدا که رفسنجانی فعالیتهای برون مرزی اش را شروع کرده بود قول صد در صد داده بود که پیروز شود. و اکنون با همکاری همکارانش در اکتبر سورپرایز ،خرداد سورپرایز را تدارک دید. اختلا ف بین او و رهبر یک بازی بود. جلسه او و رهبر و خاتمی و کروبی دیروز نشان می دهد آنها در شرایط امروزبین الملل مغز خر نخورده اند که کارها را بدست یک بسیجی از مغز تهی که مدعی تشکیل حکومت جهانی است بدهند. آنها با بمب و ارعاب شروع کردند و عده ای را به صندوقها کشاندندو سپس اراء را دست کاری کردند و حالا در حال ایجاد هراس وسیع اجتماعی هستند تا یک" هاشمی 20 میلیونی" بسازند تا داد گاه می کونوس را در برابر 20 میلیون رای ایرانی ها بگذارند. می گویید نه! دیوانه بازی های این احمدی نژاد را نگاه کنید که شروع به حرف زدن از حکومت جهانی حزب الله و جدا کردن دانشجویان زن و مرد کرده. آیا او و رهبرش نمی دانند این حرفها باعث انزجار بیشتر مردم از آنها می شود و بوی دست و پنجه نرم کردن را با آمریکا می دهد. پس ملت به هراسید که اگر این شعبان بی مخ بسیجی بیاید دمار از روزگارتان درمی آید. ساده لوحان اصلاح طلب هم که تا به حال مردم را از عالیجناب سرخ پوش می هراساندند اکنون نام اورا در نمازهایشان صدامی زنند. ولی خودمانیم عجیت نمایشی اینها راه انداخته اند شیطان را درس میدهند.
شروود گرامی ۷ با قبول بخشی از سخنانت که ميگوئی دموکراسی يک شبه متولد نميشود و حاصل زد و خورد های اجتماعی است صد در صد موافقم . (ولی راه حل دیگری بجز مسیر طولانی فعلی ارائه نکردی. برای نتیجه گرفتن منتظر راه حل ات خواهم بود.) اولا مگر من کی هستم که راه نشان دهم !!!!من هم يکی مثل همه يک شتر گاو پلنگی بيشتر نيستم !!!! ولی دوست عزيز دقت کن اين مسير طولانی قرار است با زد و خورد به وجود بيايد !!!! حتی اگر من فرض ترسيدن !!!! شما را جدی
من اين چند روزه به استدلالاتی در بعضی از وب لاگها برخورد کردم که ضروری ديدم به آنها جوابی کوتاه دهم.از جمله اين وب لاگها سايت زيتون بود که شديدا من را شوکه کرد.استدلالاتی که از طرف رای دهندگان مطرح ميشود بر دو بخش هستند.
شروود عزيز چرا فرق می کرد. زیرا اگر در درون رژیم باشی جوابت یک چیز دیگر می بود. روش انقلاب و شورش خونین دست من و شما نیست. انقلاب خشم ملته که اگر خود را در تنگنا ببینه و اگر شرایطش اماده باشه حتمآ رخ خواهد داد و هیچکس هم نمی تونه جلویش را بگیره. کسی هم نمی تونه طراحیش کنه. اما اگر این رژیم خودبخود رفرم نشه که نمیشه مطمئن باش که انقلاب هم اجتناب ناپذیره. بهر حال من شخصآ با تحلیل سناریو های احتمالی انقلاب مخالفم. زیرا معتقدم که این نوع تحلیل ها از سوی هر کسی خیانت به ملت و حرکتشان برای کسب دمکراسی و ازادیه. بیشتر ترجیح می دم تا با زبان ساده و عامی ( از اینرو شیوه زیتون را می پسندم) انها را با حقوقشان اشنا کنم و اصول دمکراسی را در حد و توان خودم بیان کنم اگر دیگران هم اینکار را می کنند به جمع انها بپیوندم تا ندای دمکراسی و ازادی رسا تر و معتبر تر و تواناتر بشه و یک صدای نازک هم اضافه بشه. اگر ایرانیان بدانند که حقشان چیست و چگونه می توانند خود سالار باشند و به نفس خود اعتماد داشته باشن، با اصول دمکراسی اشنایی داشته باشند هرگز دیکتاتوری دیگر در بالای سرشان نخواهد بود. این رژیم اگر واقعآ مردمی و رفرمی بود و اگر واقعآ انقلابی بود و اگر دست اندر کارانش واقعآ دنبال منافع شخصی خودشون نبودند اولین کاری که می باید در سالهای ۱۳۵۷-۵۸ بعد از انقلاب می کردند اگاه کردن مردم از اصول دمکراسی بود. چاپ و نشر کتابهای دمکراتیک بود. چیزی که مسلمه ماهیت دیکتاتوری این رژیمه و رفرم نشدنی ان. هرگز رفرم نمی پذیرد. هرگز سه نهاد دیکتاتوریش را منحل نخواهد کرد زیرا که اگر چنین کند جکومت اسلامی به حکومت سکولار تبدیل خواهد شد و آقایون باید بروند گدایی کنند!! بنابراین لطفآ از من یا کسی نخواه که بیان تمام سناریو های ممکنه را برای شما باز گو کنن تا رژیم برای بریدن ان در نطفه اقدام کنه. این کار یعنی تحلیل سناریو های احتمالی انقلاب به گوش ملت نمی رسه اما فقط به گوش رژیم می رسه. پس من فقط به جمع آگاه کنان ملت میپیوندم و به کار اگاه گری می پردازم و بس و انچه که اموخته ام و انچه را که تحصیل کرده ام به ملتم هدیه می کنم. بعضی مواقع خشمگین میشم از اشتباهاتشان اما اینکار من خطاست و باید صبر بیشتری داشته باشم.
اردشیر دولت عزیز (82) این که من چه کسی هستم فکر نمی کنم در جواب تو تغییری ایجاد کند - که نکرد - پس بیا و از این سوال های عجیب و بی ربط نکن. اینطور که به نظر می آید تو هم مثل من با روش های انقلابی برای تغییر شرایط فعلی موافق نیستی ولی می گوئی دست رد به سینه ی رژیم بزن و رای نده. من رای دادن یا رای ندادن را مطلق نمی بینم چرا که بجز آن معنای نسبی که تو از آن برداشت کرده ای من معنای نگرانی و موثر بودن در سرنوشت خودم را هم از آن نعبیر می کنم. در شرایطی نباید رای داد و در شرایطی باید. تحلیل خاص از شرایط خاص چیزی است که من به آن معتقدم و مطلق گرائی را در موضوعات انسانی و خصوصا اجتماعی یک آفت می دانم که بسیاری را که نمی خواهند مغز خودشان را خسته کنند به آن متوسل می شوند. با هیچ تحلیلی بجز بیماری مطلق گرائی نمی توان رای دادن در دوره ی خاتمی را با دوره های ماقبل آن یکسان دید و به همین دلیل نتیجه آن - عمل - در هر کدام از این شرایط باید متفاوت باشد. اینجا بحث انتخاب بین بد و بدتر نیست - که محصول عمل آن فرضیه را هم پوشش می دهد - اینجا بحث مراقبت و صیانت از همان خرده ریزه های مانده ته سفره ی اصلاحات است که ترغیب می کند به هر شکل ممکن آن را حفظ اش کنیم. پیش بینی هایت را نه در مورد شرایط بعد از رای دادن و نه در مورد کشورهای خارجی قبول ندارم و تاریخ ثابت کرده است که فقط و فقط شرایط پایدار و قابل پیش بینی - حتی اگر بدترین دشمنان مردم بر سر کار باشند - برای طرف های خارجی کافیست تا بیایند و امتیازهایشان را با اهرم های مختلف حقوق بشر و امثالهم بگیرند و گور بابای ملت بگویند و بروند. امید احمقانه ایست که بمانیم منتظر تحقق پیش بینی های تو شاید فرجی شود! ولی اینکه رژیم در شرایطی مجبور است عقب نشینی کند موافقم و بهترین شرایط را زمانی می دانم که او ناچار است به مردم تمکین کند - این شرایط همان مطلوب است - در آن زمان می شود به مطالباتی رسید و می بینید در جهت هائی رسیده ایم. ولی یک ایراد اساسی به نظرت دارم و آن اینکه بالاخره مبارزه تا پای جان با دیکتاتوری را در چه شکلی انجام داده ای یا خواهی داد؟ من دو راه بیشتر نمی شناسم، یا روش های انقلابی و یا روش های اصلاحی. روش های دیگر ناخوآگاه به یکی از طرفین در می غلتند. پس ما را هم روشن کنید که استراتژی دوستان مبارز ما در تغییر سیستم چیست؟ ولی خواهشا استدلالی و منطقی حرف هایت را بگو، چرا که "رای ندادن در همه حال" بجز جدا از جامعه شدن و عقب افتادن از تحولات اجتماع حاصلی نخواهد داشت. سعید عزیر (84) مثال کانتی تو بسیار بجا بود! معنای نهائیش این می شود که اگر من بتوانم هر قدمی در جهت تحقق ایده آل هایم بردارم - در حد همان انگشت تکان دادن - به همان نسبت آزادیم را بدست آورده ام! و اتفاقا برعکس آنچه به من نسبت دادی من بدنبال راه حل هستم و شاهدم همان وبلاگی است که با لطف آریای برایم شده است محل پی ریزی تئوری هایم. متاسفانه راحت ترین راه همیشه نه گفتن است و خلاص! وقتی جواب دادن نیاز به فکر کردن های دراز مدت و کلنجار رفتن با حواشی موضوع دارد؛ راه ساده تر همان نه گفتن است و بس. ولی آنچه تو آن را نوعی بیعت می دانی - که در میان همان امت حزب الله هم همان معنا را دارد - برای من تداعی یک تعهد دو جانبه را دارد که در صورت نقض آن خودبخود باطل است و این همان راه انقلاب مخملین را موجه می کند. اگر آخوند جماعت می خواهد نگاهش را به همه قالب کند چرا من باید به همه ی آن تن بدهم؟ قرار دادهای اجتماعی که کم کم معنای خودش را در جامعه نمایش می دهد به من و بسیاری چون من اجازه نمی دهد معنای بیعت را روی آن سوار کنم. بنا براین نمی توانی به آن نتیجه برسی که اگر رای دادی تا آخرش باید بایستی! فکر می کنم با نگاه به وقایع جدید هم کم کم به همین نتیجه خواهید رسید و این همان بسترهائی است که دارد پی ریزی می شود نه تیر در تاریکی انداختن. این کار با چشم باز و ذهن روشن انجام می شود.
پاسخ به نظرات دوستانی که در پیام گیر نوشته ی پیشین برایم نظر نوشتند. به علت به روز نمودن شبح جواب ها را این جا خواهم نوشت. نانا جان (71) اصل ماجرا را ول کردی و به گه آن چسبیدی. ولی بگذار بگویم با فرض اینکه همه ی نظراتت در مورد بدتر شدن وضعیت درست باشد - که اصلا نیست و من به عنوان کسی که در اینجا زندگی می کنم این را کاملا لمس می کنم. اتفاقا این موضوع باشد تا سر فرصت بیشتر باز شود - دلیل نمی شود اکنون بگذارم گه از سرم هم بگذرد. شاید برای تو که آنجا هستی و من را به این هیات می بینی راحت باشد گذشتن و نگاه کردن، ولی من که درگیر این ماجرا هستم هر لحظه اشتباه یعنی یک قدم نزدیک تر به فنا. باز خوشحالم تو یکی گفتی راه انقلاب را نمی پسندی ولی راه حل دیگری بجز مسیر طولانی فعلی ارائه نکردی. برای نتیجه گرفتن منتظر راه حل ات خواهم بود. در عین حال این ترس نیست که اینچنین ملت را به حرکت واداشته، این نگرانی از دست دادن همه ی آنچه که تا کنون بدست آورده است - و تو و دوستانت منکر آنها هستید در حالی که ما با آن زندگی می کنیم - که نمی گذارد همه چیز مثل همیشه آرام بگذرد. اینجا - برخلاف نظر تو - یک دفاع عمومی از حقوق بدست آمده است که سیل عمومی را براه انداخته و این همان دستاورد اصلی و ارزشمند دوران خاتمی است که تا حدی توانست مردم را به حقوق اولیه - در حد تنفس - آشنا کند. ماهی دودی عزیز (78) تو هم این حق را داری که به هر دلیل به کاندیدای خودت رای بدهی ولی اصلاحاتی که تو از آن سخن می گویی اصلا شروع نشده بود که تمام شود! تو درست مثل پیکاری های قدیمی روی تپه سوسیالیزم ایستاده ای و به دنبال توده های مردم می گردی (و صد البته در خیال) اصلاحات به معنای واقعی هنوز شروع نشده و این ها که می بینی بسترهای اولیه ی اصلاحات است که با مقاومت و نزاع فراوان همراه است. این هشت سال فدای این شد که معنای اصلاحات در حد مقدماتی درک شود.
دوستان عزيز از نظر من تنها استراتژی درست يعنی در اين لحظه حساس !! حداقل اين پافشاری سنت نهادن انتخابات درست برای آينده و حداکثرش سرنگونی رژيم است . از ما گفتن نانا
نه تنها در ايران ايرانيان !!! بلکه تمامی دنيا به اين ماجراهای ايران نگاه کرده و منتظرند
.... نسرین خانم. حرفهای مرا درجا نپذیر؛ بلکه انگیزه ای بدان برای آنکه خودت شخصا به دنبال کشف مطلب بروی. میدونی چرا این حرف را می زنم. برای اینکه اطّلاعات من، مدیون و انگیخته شده از تلاشهای زنان جوینده و متفکّریست که در باره ی مغزه ی مذهب اندیشیده اند و رابطه ی آن را به « اروس » به بهترین شکل مستدل، توضیح داده اند. اگر تاریخ فمینیسم را در اروپا در کنار تاریخ روشنگری، پارالل بخوانی، فوری متوجه می شوی که همزمان با رویداد رنسانس و روشنگری، مسئله ی فمینیسم نیز مطرح و بحث داغ و روز می شود. علّتش هم برمی گردد به کشف آثار » رافائل « بر سقف کلیساهای کاتولیک در عریان جلوه دادن خدا. خلاصه اگه این مطالب را دقیق دنبالش بری، خیلی راحتر می توانی به شناخت عمیق معضل آخوندیسم در ایران پی ببری. /// شبحی ناز. آقا من بعدا در باره ی همین مطلب مارکس و پاراللیتیت آن با رویدادهای ایران خواهم نوشت. فعلا حوصله ندارم. //
و...تشابه اش با اوضاع فعلی ايران؟ مقايسه و استنتاج؟
اول :)) |
![]()
تعداد مطالب وبلاگ: 1253
تعداد نظرات: 26181 تعداد بازديد کنندگان:
Last update: july 11, 2006 10:07 am
از کجا آمدهاند؟
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||